النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَعَلَ لَا يَأْلُو مَا أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ عَرَفَهُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْعَبْدَ"فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ"أَوْ قَالَ:"أَنتَ عِنْدَ اللَّهِ غَالٍ" [1]
الخلاصة:
(1) الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يمزح مع أصحابه لكنه ما كان يقول إلا حقًّا .
(2) قد يكون التعليم عن طريق المزاح .
(3) على طالب العلم عدم المسارعة بالإنكار قبل أن يسأل معلمه عن ذلك.
ــــــــ
كان - صلى الله عليه وسلم - في كثير من الأحيان،يَبدأُ حديثَه بالقَسَم بالله تعالى،تنبيهًا منه إلى أهميّة ما يقولُه وتقويةً للحكم وتأكيدًا له، قال الإمام ابنُ القيِّم رحمه الله تعالى في (( إعلام الموقِّعين ) )و (( زاد المعاد ) ): (( أقْسَمَ النبي - صلى الله عليه وسلم - على ما أَخبَر به من الحق ، في أكثرَ من ثمانين موضعًا ، وهي موجودة في الصحاح والمسانيد ، وأمَرَه الله تعالى بالحَلِفِ على تصديق ما أخبَر به في ثلاثة مواضع من القرآن ، في سورة يونس: 53(قُلْ إيْ وربّي إنه لَحَقٌّ) ، وفي سورة سبأ: 3 (قُلْ بَلى وربّي لتَاْتِيَنَّكم) ، وفي سورة التغابُن: 7 (قُلْ ورَبّي لَتُبْعَثُنَّ) [2] .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ. [3]
وعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى
(1) - الشَّمَائِلُ الْمُحَمَّدِيَّةُ لِلتِّرْمِذِيِّ (237 ) صحيح
(2) - زاد المعاد في هدي خير العباد - (3 / 302) وإعلام الموقعين عن رب العالمين - (4 / 178)
(3) - صحيح ابن حبان - (1 / 472) (236) وصحيح مسلم- المكنز - (203 )