الخلاصة:
(1) دعم الشرح بالرسومات والكتابة،يزيد الشرح قوة إلى قوة .
(2) الرسومات والكتابات مع الشرح،تساعد في إيصال المعلومة بشكل سريع .
(3) يجب أن تكون الكتابة والرسومات واضحة يراها جميع الطلاب،مع مراعاة إزالة الحواجز التي قد تعيق رؤية الطلاب لها .
ــــــــ
قد تغلق بعض المسائل على الطالب،ويحتار فيها ولا يجد تفسيرًا لها أو فكًا لرموزها،وعندئذ يأتي دور المعلم في بيان ما أشكل على الطالب وأغلق عليه . ومن ذلك استخدام أسلوب التعليل،أي بيان الأسباب والعلل التي جعلت هذه المسألة أو هذا الحكم على هذه الصورة . والتعليل يحل رموز المسائل المشكلة،ويدخل على النفس الراحة،ويكسبها الطمأنينة،هذا بالإضافة إلى رسوخ المسألة في الذهن وصيانتها عن النسيان،لأن حفظ ما علم علته وسببه أيسر ممن جهلت علته وسببه . وبالمثال يتضح الحال ،فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِى إِنَاءِ أَحَدِكُمْ،فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ،ثُمَّ لْيَطْرَحْهُ،فَإِنَّ فِى أَحَدِ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً وَفِى الآخَرِ دَاءً » [2] .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ،فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَفِي الآخَرِ شِفَاءٌ،وَإِنَّهُ يَتَّقِي بِجَنَاحِهِ الَّذِي فِيهِ الدَّاءُ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ لِيَنْزِعْهُ" [3] "
ففي هذا الحديث بين النبي - صلى الله عليه وسلم - الحكمة من غمس الذبابة جميعها في الإناء أو
(1) - عقد ابن القيم فصلًا ساق فيه بعض ما ورد في السنة من تعليل الأحكام . فارجع إليه إن شئت . ( أعلام الموقعين 1/152ط . دار الكتب العلمية ) .
(2) - صحيح البخارى- المكنز - (5782 )
(3) - صحيح ابن حبان - (12 / 55) (5250) صحيح