وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ،مَتَى قِيَامُ السَّاعَةِ ؟ فَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الصَّلاَةِ،فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ،قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ،قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ صَلاَةٍ،وَلاَ صَوْمٍ،إِلاَّ إِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ،فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ،وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ،فَقَالَ أَنَسٌ: مَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بَعْدَ الإِسْلاَمِ مِثْلَ فَرَحِهِمْ بِهَا. [1]
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنْ كَانَ لَيُعْجِبُنَا الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَجِيءُ فَيَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ،مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ،فَنَهَضَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَلَّى،فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ: أَنَا . فَقَالَ: وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلاَةٍ،وَلاَ صِيَامٍ،إِلاَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ . قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بَعْدَ الإِِسْلاَمِ فَرَحَهُمْ بِذَلِكَ وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: مِنْ كَبِيرِ عَمَلٍ صَلاَةٍ وَلاَ صَوْمٍ. [2]
وعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ ؟ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاَتَهُ،قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ،قَالَ: إِنَّهَا قَائِمَةٌ فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ عَمَلٍ غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ،فقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ،قَالَ: وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ،فقَالَ: إِنْ يَعِشْ هَذَا،فَلاَ يُدْرِكُهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ. [3]
والمقصود ساعة الحاضرين،وليس الساعة الكبرى
ونلاحظ في هذه الأحاديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رد السؤال على السائل،ليبين المقصود من السؤال،وليكون فيه فائدة للحاضرين الذين لم يسألوا .
(1) - صحيح ابن حبان - (16 / 345) (7348) وسنن الترمذى- المكنز - (2560) صحيح
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (4 / 516) (13068) 13099- صحيح
(3) - صحيح ابن حبان - (2 / 324) (565) صحيح