[قوله لابتداء الغاية] أى لابتداء ذى الغاية سواء في المكان كقوله تعالى"من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى"أو الزمان كقوله تعالى"من أول يوم"او غيرهما كقوله تعالى"إنه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم"
(قوله الصلة) أى الزيادة وهى الداخلة على نكرة
(قوله بالربع) أى بالدار
(فصل) و (الى) تدخل لانتهاء الغاية كقولك: ركبت الى زيد. وقد تستعمل بمعنى مع إلا انه لايحمل على ذلك الا بدليل كقوله عز وجل"وأيديكم الى المرافق"والمراد به مع المرافق. وزعم قوم من أصحاب أبى حنيفة انه يستعمل في معنى مع على سبيل الحقيقة. وهذا خطأ لأنه لاخلاف انه لو قال: لفلان على من درهم الى عشرة لم يلزمه الدرهم العاشر، وكذلك اذا قال لامرأته أنت طالق من
من واحد الى ثلاث لم تقع الطلقة الثالثة، فدل على انه للغاية