فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 331

[قوله قربة] أى وطاعة

(قوله فإن لم تكن قربة) أى بأن كانت جبلية محضة

(قوله والقعود) أى وغير ذلك مما هو جبلى

(قوله يدل على الإباحة) أى له ولأمته

(قوله بيان لغيره) أى من مجمل كفعل الصلوات الخمس

(قوله لذلك) أى المبين

(قوله آية مجملة) أى كآية الصلاة والزكاة وغيرهما

(قوله فيعتبر) أى في حكمه

(قوله ايضا) أى كما يعتبر بحكم المبين في الأول

(قوله من غير سبب) أى من غير وجود المجمل والأمر

(قوله أنه على الوجوب) أى لقوله تعالى"قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله"ولأن الإحتياط حمل الشيء على أعلى مراتبه

(قوله أبى العباس) أى ابن سريج

(قوله أبى سعيد) أى الإصطخرى

(قوله على الندب) أى لقوله تعالى"لقد كان في رسول الله أسوة حسنة"فإن وصف الأسوة بالحسنة يدل على الرجحان، والوجوب منتف لكونه خلاف الأصل ولقوله"لكم"لا"عليكم"فتعين الندب

(قوله قول ابو بكر الصيرفى) أى وأكثر أصحابنا

(قوله عليه) وفى نسخة فيه

(قوله الدليل) أى على الوجوب أو على الندب

(فصل) اذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا وعرف انه فعله على وجه الوجوب أو على وجه الندب كان ذلك شرعا لنا إلا ان يدل الدليل على تخصيصه بذلك. وقال أبو بكر الدقاق لايكون ذلك شرعا لنا الا بدليل. والدليل على فساد ذلك قوله عز وجل:"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"

ولأن الصحابة كانوا يرجعون فيما أشكل عليهم الى أفعاله فيقتدون به فيها، فدل على انه شرع في حق الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت