والآخر: ألا يوصل الفعل ، ولكن يكون الحرف كالمثبت في اللفظ فيجرُّون به كما يجرُّون به وهو مثبتٌ وذلك قولهم: اللهِ" (1) ."
وقد نسب جماعة من المتأخرين (2) إلى الكوفيين أنَّ الناصب له هو نزع الخافض ، فالعامل عندهم على هذا معنوي ، يقول ياسين في قول ابن مالك (3) :
وإنْ حُذِف فالنصبُ للمُنجرِّ ... وعدِّ لازمًا بحرفِ جرِّ
:"لم يبين ما الناصب له ، وهو عند الكوفيين نفسُ إسقاط الجار ، وعند البصريين نفس الفعل وأن المحل المقدر قد ظهر" (4) .
(1) شرح الأبيات المشكلة الإعراب: 53 . وينظر نحو ذلك في: المقتصد: 1/666 ، وشرح المفصل: 1/ 108 8/50 ، 52 وشرح الجمل لابن عصفور: 1/327 ، والمسائل السفرية: 21-22 ، وحاشية ياسين على التصريح: 1/310 .
(2) ينظر: حاشية ياسين على الألفية: 1/233، وحاشية الصبان: 2/90 ، وحاشية الخضري: 1/407 .
(3) ينظر: الألفية: 36 .
(4) حاشية ياسين على الألفية:1/233