يعرِّف النحويون الحال بأنه"ما دلَّ على هيئةٍ وصاحبها ، متضمنًا ما فيه معنى في ، غير تابعٍ ولا عمدةٍ" (1) ، وربما عبَّر بعضهم بأن الحال مقدرة بفي (2) ، أو منصوبة على معنى في (3) ، ولهذا شبِّهت الحال بالظرف ، وبخاصة الزمان ، لأنها تنتقل كانتقال الزمان وانقضائه (4) ، بل عدَّها بعضهم (5) أحد أقسام المفعول فيه التي هي: الزمان والمكان والحال .فهل تنتصب الحال على تقدير حرف الجر كما هو شأن الظرف ، فيكون من جملة المنصوبات على نزع حرف الجر ؟
(1) التسهيل: 108 . وينظر: شرح التسهيل: 2/239 ، والمساعد: 2/5 ، وشفاء العليل: 2/1 .
(2) ينظر: إصلاح الخلل: 106 ، والفصول في العربية: 24 ، والمباحث الخفية: 1/553 .
(3) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور: 1/333.
(4) ينظر: المقتصد: 1/672 ، وشرح المفصل: 2/55 ، والبسيط: 1/510-511 ، والأشباه والنظائر: 4/55-56.
(5) ينظر: شرح عيون الإعراب: 140 ، وشرح الجمل لابن عصفور: 2/464 .