رددت القول بنزع الخافض ( حرف الجر والمضاف ) في المواضع والمسائل الآتية:
انتصاب الحال على نزع حرف الجر .
انتصاب ( فاه ) في نحو: كلمته فاه إلى فيَّ ، على نزع حرف الجر .
انتصاب المفعول معه على نزع حرف الجر .
انتصاب خبر ما في نحو: { ما هذا بشرًا } على نزع حرف الجر .
إبقاء الاسم مجرورًا بعد حتى ، إثرَ نزع حرف الجر ( إلى ) .
إبقاء الاسم مجرورًا بعد لعل ، إثرَ نزع حرف الجر ( اللام ) .
إبقاء الاسم مجرورًا بعد عاطف على خبر ليس أو ما المنصوبِ ، إثر نزع حرف الجر .
إبقاء الاسم مجرورًا بعد حاشا ، إثر نزع حرف الجر .
إبقاء الاسم مجرورًا بعد عاطف على ضمير جرٍّ ، إثر نزع حرف الجر .
نزع حرف الجر مع أنْ في نحو: عسى زيدٌ أن يقوم .
نزع لام الجحود مع أنْ في نحو: قوله تعالى: { وماكان هذا القرآنُ أنْ يُفتَرَى } .
نزع حرف الجر مع أنْ على حد قوله تعالى: { يبيِّنُ الله لكم أنْ تضلوا } .
رددتُ أن يكون المضاف إليه آخذًا في حال نيابته عن المضاف غيرَ حكمِ المضاف الإعرابي موجهًا ما قيل بأن المضاف إليه قد يأخذ حكم المضاف بعد نزعه في التذكير أو التأنيث أو التنكير أو غير ذلك .
رددت القول بنزع المضاف وإبقاء المضاف إليه مجرورًا في المواضع الآتية:
إذا كان الاسم المجرور بعد عاطف على ضمير الجر من غير إعادة الجار .
إذا كان الاسم المجرور ( الضمير ) بعد لولا الامتناعية ( لولاي ، ولولاك ، ولولاه ) .
إذا كان الاسم ( إذ ) في نحو: وأنت إذٍ صحيحٌ .
الملخَّص
نزع الخافض في الدرس النحوي
أتت هذه الدراسةُ في ثلاثة فصول ، مشتملةً على تسعة مباحثَ ، سبقتها مقدمةٌ وتلتها خاتمةٌ:
-المقدمة:
أبانت عن أهمية الموضوع ، ودواعي اختياره ، وأقسامه .
-الفصل الأول:
عنوانه ( نزعُ الخافض أحكامٌ مهمَّةٌ ) ويضمُّ أربعةَ مباحثَ:
-المبحث الأول: