النووي ثم ذكر الأدلة المدعمة لقوله ودحضها . وقد رأينا كيف أن النووي وجه حديث سليك لتحية المسجد.
6-وهاهو مسلم والنسائي وأبو داوود والدارمي والدارقطني ومالك والطحاوي والحاكم لم يجعلوا بابًا لها . وبذلك تعلم أن سنة الجمعة القبلية لم يقل بها أحد من الأئمة الثلاثة كما لم يقل بها شيخ المذهب الحنفي وصاحب الفضل عليه ألا وهو الطحاوي كما لم يقل بها كل من اتبع مذهبه من أهل المذاهب الأربعة الذين احتجوا بالدليل فكما ترى بأن آخر سهم رماه بعد انتهاء رسالته وظن أنه يثبت به رسالته قد ارتد إلى نحره وقوض دعائم رسالته من أولها إلى آخرها.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتبه محمد عادل ملاح ونقحه على فترات