فهرس الكتاب
3 -أبو معاوية الضرير أحفظ الناس لحديث الأعمش وهو مضطرب في غيره ( وهذا الحديث ليس عن الأعمش ) وهو مدلس وقد عنعنه تهذيب التهذيب 9/ 139.
والأول رأينا أن ابن عمر كان يصلي قبل الجمعة أي قبل دخول وقت الجمعة وإلا فلا يتم ذلك له بعد أذان الجمعة:
1 -لصلاته لها في بيته كما مر في الدليل الثالث.
2 -لتبكيره إلى المسجد لصلاة الجمعة كما هي السنة.
3 -لانشغاله بسماع الخطبة بعد أذان الجمعة.
والطحاوي وهو الذي دعم المذهب الحنفي بالأدلة وأفرد بابًا لسنة الجمعة البعدية فلم يفرد لسنة الجمعة القبلية بابًا ولم يشر إليها لأنه فهم من هذا الأثر مافهمناه.
5 -وقد قال أبو زرعة العراقي في طرح التثريب 3/41 مجملًا آراء المذاهب الأربعة والبخاري بعد أن وجه ترجمة البخاري باب"الصلاة بعد الجمعة وقبلها"إلى ثبوت الصلاة بعد الجمعة وعدم ثبوتها قبلها ( كما وجهه ابن حجر في الفتح نقلًا عن ابن المنير ) لتقديمه البعد على القبل على خلاف العادة وعدم إمكانية صلاتها لأن الأذان للجمعة كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ثم ينشغل بالخطبة فصلاة الجمعة وذكر من عد هذه الصلاة من البدع من الشافعية قال: ولم أر في كلام الفقهاء من الحنفية والمالكية والحنابلة استحباب سنة للجمعة قبلها وذهب آخرون إلى أن لها سنة قبلها منهم