فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 202

الأندلس كل يوم ويقتل المئات من الإسبانيين الذين أنشأوا محاكم التفتيش وقتلوا كل من أظهر انتقاله للنصرانية وأبطن ثباته على دينه الإسلام هذا إضافة إلى مؤلفاته التي طبقت شهرتها الآفاق وهي تدعو هؤلاء المسلمين إلى الجهاد ضد حكامهم من النصارى المجرمين في الأندلس منها مثلًا كتاب"الدعوة لتحرير الأندلس"و"الدعوة لنجدة المسلمين في الأندلس"و"لبيك يا أندلس"وغيرها كثير بينما لا يفصل بينك وبين بلدك سوى بضعة آلاف من الأميال ولم يتجاوز سنك بعدُ المئة أي إجرام أكبر من هذا يا ألباني.

5-ثم يتابع الغماري حديثه ص32:

"أما حمل القلم وتجريد اللسان للطعن في أئمة المسلمين وحماة الشريعة من رجال السلف والخلف والدعوة إلى الخلاف والشقاق في أمور تافهة للغاية فذلك لا يجمل صدوره من مسلم عامي فضلًا عمن يدعي خدمة الإسلام إلى درجة أن يدخل من أجل ذلك في مداخل لا قبل له بها ولا تقرها السنة النبوية التي نصب نفسه للدعوة إليها."

أقول: ليس لك حق يا ألباني أن تشير إلى أن الغماري - ولو إشارة بسيطة - قد ألف كتابًا مستقلًا لتوثيق الحارث الأعور المتفق على رد حديثه عند الأمة فإنك بذلك تطعن في الأئمة - وليس الذي ينتقدهم وعلى رأسهم البخاري ومسلم ويجهلهم ويعنفهم في عدم توثيقهم للحارث الكذاب - سلفها وخلفها فإنك بذلك تقطع الطريق عليه في تلبيسه على الناس دينهم وبذلك تثير الخلاف والشقاق وهذه أمور تافهة للغاية لايجمل صدورها من مسلم عامي ولا تقرها السنة فتوثيق الكذابين أمر تافه لايجمل بك يا ألباني أن تنبه الناس عليه ولا تقرك عليه سنة المستشرقين لذا فإنك تستحق ماجرده عليك الغماري من قلمه بالشتائم والافتراءات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت