فهرس الكتاب
التفرقة ورفع لواء التنافر والتناحر وإيغار الصدور بين أهل لا إله إلا الله ليسهل اجتياحهم على عدوهم والقضاء عليهم في عقر دارهم رغم ما هم فيه من البلاء"."
أقول: أليس هذا هو حالك يا محدث المغرب وياليتك أتيت بمسألة خلافية لتطرحها بين المسلمين فتثير فيها ما تصف وإنما تأتي بأمر أجمع العلماء عليه قديمًا وحديثًا ألا وهو رد حديث الحارث الأعور الكذاب وتقوم الآن بعد أربعة عشر قرنًا وتشتم السلف والخلف وتصفهم بعدم الفهم لأنهم لم يرفعوا الحارث الكذاب إلى مقدمة رجال الصحيح بما فيهم البخاري ومسلم.
4-ثم يقول ص31:
"ووطنه ( أي الألباني ) الذي ينتمي إليه وعرف بالانتساب إليه يحكمه الشيوعيون بل المتطرفون منهم وإنا لله وإنا إليه راجعون وإخوانه يذوقون الويل والعذاب من تسلطهم فكان ينبغي للألباني قبل الهجوم على العلماء وأئمة السلف والسعي بين المسلمين بالفرقة لقصد أو بدون قصد أن يكرس جهوده ويوجه لسانه على الأقل لدعوة الألبانيين إخوانه للجهاد وقتال الشيوعيين الملاحدة مع أني لم أسمع عنه شيئًا يتعلق بهذا الأمر مطلقًا بل كان الواجب عليه أن يكون أول الحاملين للسلاح لتحرير بلاده من حكم الملاحدة وعند ذلك يعطي الدليل وألف دليل على غيرته على الإسلام ونصيحته لدينه والدفاع عن أهل ملته".
أقول: لا يا ألباني لِمَ لَمْ تفعل ذلك ؟! حقًا إنك لمجرم أما كان لك أسوة بالغماري الذي لم يقر له جفن حزنًا على إخوانه المسلمين في الأندلس الذين خضعوا لحكم بلاده المغرب سنين عديدة وحتى أنها فتحت انطلاقًا من بلده ويفصل بين بلده وبين الأندلس ما ينوف عن مئات الأمتار من المياه ومع ذلك فهو يتقلد سيفًا ويذهب إلى