لقد وقع تحت يدي ثلاث رسائل وهي:
1-تحذير العبد الأواه من تحريك الإصبع في الصلاة للأستاذ حسن بن علي السقاف.
2-الأدلة الجلية لسنة الجمعة القبلية للأستاذ حسن بن علي السقاف.
3-نكث الناكث المعتدي بتضعيف الحارث للأستاذ عبد العزيز الغماري.
وطالعت الرسائل الثلاث ، لعلي أجد عند هذين الأستاذين أدلة صحيحة تثبت ما ذهبا إليه ، وبكل أسف لم أر في الرسائل الثلاث سوى الشتائم والافتراءات والتحريفات التي لا تنطلي سوى على العامة أما من كان عنده شيء من العلم فيعلم أن هذه التحريفات باطلة.
وقد امتدت هذه التحريفات لتشمل أسماء المؤلفين مثل محمد شمس الحق العظيم آبادي وكنيته أبو الطيب فقد سماه السقاف عبد العظيم آبادي في الصفحة 28 من رسالة تحذير العبد الأواه وسماه الغماري أبا الطيب العظيم آبادي في الصفحة 46 من رسالة نكث الناكث ظانًا أن أحد أسمائه العظيم بينما هو شمس الحق العظيم والعظيم هو بدل من الحق وشمس مضاف إلى الحق كإضافة عبد إلى الله أو إلى الرحمن فلا يكون الله أو الرحمن اسمًا لعبد وإنما عبد مضاف إلى لفظ الجلالة الله أو الرحمن كعبد الله أو عبد الرحمن.
وياليت الغماري وقف عند تحريف أسماء المؤلفين ، بل امتد إلى تحريف الآيات ، ووضعها ضمن قوسين كالآية 115 من سورة النساء أوردها الغماري في ص 55 من رسالته هذه نكث الناكث ، بقوله: والله تعالى يقول:
{ ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم } ( بينماهي: { وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا } (النساء:115) وشتان بين المعنيين.