واتهمه بعضهم بالكذب ، وعدله ثلاثة منهم ابن معين والنسائي وأحمد بن صالح المصري ، تراجع الأولان عن تعديله وضعفاه ، وغمزه الثالث غمزة أدت به إلى عدم قبول روايته نهائيًا ألا وهي أنه كان يكذب في رأيه وهذا حتى في مذهب الغماري غير مقبول الرواية نهائيًا لأن العدالة لا تتجزأ عنده ولا تتبعض فلا يكون عدلًا في جهة وكذابًا في جهة أخرى.
وقد قمت بتحرير ردود على الرسائل الثلاث وسميتها:
1-تحذير العبد الأواه من ترك تحريك الإصبع في الصلاة.
2-دحض الأدلة الفرية لسنة الجمعة القبلية.
3-رفع الارتياب بتوهين الحارث الكذاب.
وجمعت الرسائل الثلاث معًا وسميت المجموع:
وفي هذه الردود فندت جميع التحريفات والمغالطات التي عمد إليها المؤلفان لإثبات ماذهبا إليه وأضفت إلى النصوص التي نقلاها مبتورة ما حذفاه منها لبيان المعاني والأحكام التي يقصدها أصحابها لا المعاني التي يرويها الغماري والسقاف.
نسأل الله الهداية لنا وللأستاذين والله من وراء القصد وهو يهدي سواء السبيل.