وقد ذكره الإمام الذهبي في كتابه ( ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل) [1] وذكره السخاوي في ( المتكلمون في الرجال ) [2] .
وقال الذهبي في ترجمته في ( سير أعلام النبلاء ) :"وله مصنف مفيد في الجرح والتعديل ، طالعته ، وعلقت منه فوائد يدل على تبحّره بالصنعة وسعة حفظه" [3]
وقال نحو هذه العبارة الصفدي في (الوافي بالوفيات) [4] .
وقال ابن ناصر الدين:"وكتابه في الجرح والتعديل يدلُّ على سعة حفظه وقوة باعه الطويل [5] ."
وعلى هذا لم أجد أحدًا من الأئمة السابقين - قبل العصر الحديث - من وسم العجلي بالتساهل في التوثيق وأنه لا يعتمد على توثيقه إذا انفرد به لراو لم نجد فيه قولًا لغيره.
وأول من وجدته وصف العجلي بالتساهل في التوثيق:العلامة المحقق عبد الرحمن ابن يحيى المعلمي (ت1386هـ ) حيث قال في ( طليعة التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من الأباطيل ) :"والعجلي قريب من ابن حبان في توثيق المجاهيل من القدماء" [6] .
وقال أيضًا في ( الأنوار الكاشفة ) :"وتوثيق العجلي وجدته بالاستقراء كتوثيق ابن حبان أو أوسع" [7] .
وتبعه على ذلك محدث العصر العلامة محمد ناصر الدين الألباني ، في مواطن كثيرة من كتبه ، منها قوله في ( سلسلة الأحاديث الصحيحة ) :"العجلي معروف بالتساهل في التوثيق ، كابن حبان تمامًا ، فتوثيقه مردود إذا خالف أقوال الأئمة الموثوق بنقدهم وجرحهم" [8] .
(1) - ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل للذهبي رقم 286
(2) - الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ للسخاوي (344)
(3) - سيرأعلام النبلاء للذهبي (12/506) .
(4) - الوافي بالوفيات للصفدي (7/79) .
(5) - شذرات الذهب لابن العماد (3/266) .
(6) - التنكيل للمعلمي (1/69) .
(7) - الأنوار الكاشفة للمعلمي (68) .
(8) - سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ( 2/218رقم 633) .