ففسره أبو الحسن بن القطان بقوله:"يعنيان بذلك أنه ليس من طلبة العلم ومقتنيه ، وإنما هو رجل اتفقت له رواية لحديث أو أحاديث أخذت عنه" [1] . وقال ابن حجر عنه صدوق .
وقال أبو حاتم في ( عبد الله بن الأسود القرشي ) :"شيخ ، لا أعلم روى عنه غير عبد الله بن وهب" [2] .
قلت: لابن وهب عنه حديثان ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَعْلِنُوا النِّكَاحَ. [3]
والثاني أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَسْوَدِ الْقُرَشِىُّ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ خُصَيْفَةَ حَدَّثَهُ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: « لاَ تَزَالُ أُمَّتِى عَلَى الْفِطْرَةِ مَا صَلُّوا الْمَغْرِبَ قَبْلَ طُلُوعِ النُّجُومِ » [4] .
كما وقفت له على حديث ثالث ظاهر صنيع أبي حاتم عدم الوقوف عليه ، ابْنُ وَهْبٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن عَيَّاشِ بن عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي مَعْقِلٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللَّهِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللَّهِ فَمَنَعَ سَائِلَهُ." [5] ."
(1) - بيان الوهم والإيهام ( 3 / 482 ) .
(2) - الجرح والتعديل ( 2 / 2 / 2 ) .
(3) - صحيح ابن حبان - (ج 9 / ص 374) (4066) وصحيح الجامع (1072) صحيح لغيره
قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَعْنَاهُ: أَعْلِنُوا بِشَاهِدَيْنِ عِدْلَيْنِ.
(4) - السنن الكبرى للبيهقي (ج 1 / ص 448) (2196) ومسند أحمد (15717 ) حسن
(5) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 16 / ص 233) (18378 ) وصحيح الجامع (5890) حسن