المثال الثامن: سكوت الأبكار إذا استؤذن في النكاح فإنه يدل ظاهرا على الرضا به، إذ لو كرهته لصرحت بالمنع، إذ لا تستحي من المنع استحياءها من الإذن.
المثال التاسع: الاعتماد في المعاملات والضيافات والتبرعات على بذل الباذل لأن دلالتها على ملكه واختصاصه ظاهرة في العرف المطرد.
المثال العاشر: معاملة مجهول الحرية والرشد، وسماع دعواه وإقراره وأكل طعامه وقبول هديته، وإباحته والدخول في منزله بناء على أن الغالب في الناس الحرية والإطلاق.
المثال الحادي عشر: الاعتماد على قول المقومين العارفين بالصفات النفيسة الموجبة لارتفاع القيمة، وبالصفات الخسيسة الموجبة لانحطاط القيمة لغلبة الإصابة على تقويمهم، وكذلك الاعتماد على قول الخارصين لغلبة إصابتهم في ذلك حتى لا يكادون يخطئون.
المثال الثاني عشر: اعتماد المنتسب على ميل طبعه إلى أحد المتداعين في الانتساب وهذا من أضعف الظنون، ولذلك كان في آخر رتب الإلحاق عند عدم القائف.
المثال الثالث عشر: الاعتماد على كيل الكائلين ووزن الوازنين ومساحة الماسحين لغلبة الإصابة في ذلك.
المثال الرابع عشر: الاعتماد في رفع اللقطة على وصف من يصف وكاءها وعفاصها وقدرها لظهور دلالته على صدقه بأنها ملكه.
المثال الخامس عشر: الاعتماد على أمارات الطهارة والنجاسة وجهة القبلة.
المثال السادس عشر: حبس المدعى عليه بشهادة مستورين إلى أن يعدلا لأن الغالب من المستورين العدالة.
المثال السابع عشر: حمل الدعاوى بالأسباب والتصرفات والعقود - على صحيحها دون فاسدها لغلبة صحيحها وندرة فاسدها.