فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1332

عمّه التي حرم من الزواج بها. وقصصه أكثرها موضوعة. والشاهد في البيت الثاني: لئن:

اللام موطئة للقسم. وإن: شرطية. كان: فعل ناقص، وهو فعل الشرط برد: اسمها.

خبره «حبيبا» . هيمان صاديا: حالان من ياء المتكلم المجرورة في «إليّ» .

وقد تقدم الحال على صاحبه المجرور: وهو شاهد البيت، وهو مذهب بعض النحويين. وجملة «إنها لحبيب» جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم، فإذا اجتمع شرط وقسم، يكون الجواب للسابق. [الخزانة/ 3/ 212، والعيني/ 3/ 156] .

.. البيت منسوب لأعشى همدان، ولقيس بن الملوّح، وللمخبّل السعدي .. يقول: ما ينبغي لليلى أن تهجر محبّها وتتباعد عنه، وعهدي بها أن نفسها لا تطيب بالفراق ولا ترضى عنه.

ما كان: ما نافية، كان: ماض ناقص، واسمها ضمير الشأن. نفسا: تمييز متقدم على العامل فيه وهو قوله «تطيب» ، وجملة تطيب: خبر كان ... والشاهد: تقديم التمييز «نفسا» على عامله «تطيب» ... وجوّز ذلك الكوفيون وابن مالك. أرأيت كيف يبني النحويون أحكامهم على روايات لا تثبت؟ فقد روي البيت:

«وما كان نفسي بالفراق تطيب» ، ولا شاهد في هذه الرواية، حيث لا تمييز ويروى أيضا:

أتؤذن سلمى بالفراق حبيبها … ولم تك نفسي بالفراق تطيب

[الإنصاف ص 828، وشرح المفصل ج 2/ 73، والهمع ج 1/ 252، والأشموني ج 2/ 201] .

93 -وداع دعا: يا من يجيب إلى الندى … فلم يستجبه عند ذاك مجيب

فقلت: ادع أخرى وارفع الصوت جهرة … لعلّ أبي المغوار منك قريب

.. هذان البيتان لكعب بن سعد الغنوي من قصيدة يرثي بها أخاه أبا المغوار والقصيدة في «الأصمعيات، ص 96» . وهو شاعر إسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت