فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 1332

187 -لا أرى الموت يسبق الموت شيء … نغّص الموت ذا الغنى والفقيرا

البيت لعدي بن زيد، والشاهد فيه على أنه أقيم الظاهر موضع الضمير الرابط، والأصل: لا أرى الموت يسبقه شيء. [سيبويه/ 1/ 30، والخصائص/ 3/ 53، وشرح أبيات المغني/ 7/ 77، والخزانة/ 1/ 379] .

188 -لعمرك إنّي واردا بعد سبعة … لأعشى وإنّي صادرا لبصير

عن كتاب «الجمل» للخليل، بدون نسبة والشاهد: واردا وصادرا نصبا على الحال، أي: في حال ورودي أعشى، وحال صدوري بصير، قال: وإنما صار الحال نصبا، لأن الفعل يقع فيه، فانتصب كانتصاب الظرف فقولك: تكلمت قائما: وقع الفعل في القيام.

189 -إليك إليك عذرة بعد عذرة … وقد يبلغ الشرّ السديل المشمّر

لأبي زبيد الطائي، والسديل: الكثير الذهاب، والمشمّر: المسرع.

والشاهد: يبلغ الشرّ السديل، فالشرّ في الأصل هو الفاعل، والسديل: مفعول به، فالشرّ قد يبلغ السديل كأنه قلب.

190 -هشام ابن الخلائف قد طوتني … ببابك سبعة عددا شهور

بعيرا واقفان وصاحبيه … ألمّا يأن أن يثم البعير

وقوله: «يثم» : يعدو، والواو مقحمة قبل صاحبيه، وفي البيت الثاني تقديم وتأخير، أراد: بعيرا صاحبيه واقفان، وفي البيت الأول قوله: سبعة عددا شهور: قدم نعت النكرة «سبعة» فنصبها على الحالية.

191 -أحلّ به الشيب أثقاله … وما اغترّه الشيب إلا اغترارا

البيت للأعشى ميمون، ورواية الديوان «اعتره» أي: عرض له وهو في كتاب «المغني» في توجيه اقتران الخبر بعد (ليس) ب «إلا» .

البيت للأعشى ميمون، من قصيدة مدح بها هوذة بن على الحنفي من بكر بن وائل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت