فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1332

وقوع صفة مجرور «ربّ» ، جملة فعلية، سواء كانت مذكورة أو مقدرة، وقد اجتمعا في هذا البيت، فجملة «هرقته» ، صفة ل «رفد» .

وقوله: وأسرى: مجرور ب «ربّ» المذكورة بطريق التبعية، و «من معشر» : متعلق ب «أسرى» وصفة «أسرى» محذوفة تقديره: (حصلت لك) ، ولا جواب ل «ربّ» في الموضعين؛ لأن معنى الكلام تام لا يفتقر إلى شيء سوى الصفة المقدرة. وفي المعنى أن «من معشر» صفة ل «أسرى» ، ولا يجوز أن يتعلق به؛ لئلا يخلو مجرور «ربّ» من صفة. [شرح المفصل ج 8/ 28، والهمع ج 1/ 9، وشرح أبيات المغني ج 7/ 233، والخزانة ج 9/ 559] .

534 -ربّ رفد هرقته ذلك اليو … م وأسرى من معشر أقتال

هو البيت السابق برواية القافية (أقتال) ، ب «التاء» ، جمع (قتل) ، بكسر «القاف» وله معنيان أحدهما: العدوّ المقاتل. والثاني: الشبه والنظير في المقاتلة. أما الأقيال: بالياء، فهو جمع «قيل» ، وهو الملك، قيل: مطلقا، وقيل: خاص بملوك حمير.

535 -غير ميل ولا عواوير في الهيجا … ولا عزّل ولا أكفال

للأعشى، من قصيدته التي مطلعها:

ما بكاء الكبير بالأطلال … وسؤالي وما تردّ سؤالي

وقوله: ميل: جمع أميل، وهو الذي لا سلاح له. والعواوير: جمع «عوّار» ، وهو الجبان. والأكفال: الذين لا يثبتون على الخيل.

والشاهد: «عواوير» ، جمع «عوّار» ، وهو جمع تكسير، وحقه ب «الواو» و «النون» .

[شرح المفصل ج 5/ 67، واللسان «عور» ] .

536 -هوينني وهويت الغانيات إلى … أن شبت فانصرفت عنهنّ آمالي

البيت بلا نسبة.

والشاهد: «هوينني وهويت» ، حيث تنازعا في «الغانيات» ، فأعمل الثاني وأضمر في الأول، وهو جمع «غانية» ، وهي المرأة التي تستغني بجمالها عن الحلي. [الأشموني ج 2/ 104] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت