فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 1332

فقوله «محقبي» حال من الضمير في «فيهم» وقد تقدم الحال على عامله الجار والمجرور المخبر بهما، ولكن رواية الديوان والخزانة (محقبو) بالرفع، ولا شاهد فيه. و «محقبو» أي: يجعلونها خلفهم في موضع الحقائب، والحقيبة خرج صغير يربطه الراكب خلفه، ورهط: جعله بعضهم خبرا لمبتدأ محذوف، أي: هم رهط، وجعله بعضهم مبتدأ خبره «فيهم» . [الخزانة ج 6/ 336، والأشموني ج 2/ 181 وعليه حاشية الصبان والعيني] .

493 -دع ذا وعدّ القول في هرم … خير البداة وسيّد الحضر

لزهير في مدح هرم بن سنان، أي: دع ما أنت فيه واصرف القول في مدح هرم. والحضر:

جمع حاضر كصحب، جمع صاحب. [الخزانة/ 6/ 319، وشرح أبيات المغني ج 6/ 25] .

494 -ألا قبح الإله بني زياد … وحيّ أبيهم قبح الحمار

البيت للشاعر يزيد بن ربيعة بن مفرّغ الحميري، من شعراء الدولة الأموية، وقوله: ألا كلمة يستفتح بها الكلام، ومعناها تنبيه المخاطب لسماع ما يأتي بعدها. وجملة (قبح الإله) دعائية، يقال: قبحه الله يقبحه بفتح الباء، أي: نحاه عن الخير، وفي القرآن: هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ [القصص: 42] ، أي: المبعدين عن الفوز، والمصدر «القبح» بفتح القاف، والاسم «القبح» وزياد: هو زياد بن أبيه الأمير المشهور، وقيل ابن أبيه، أي: ابن أبي معاوية ويقال: زياد بن سمية نسبة إلى أمه، وقوله «وحيّ أبيهم» معطوف على بني، أي: وقبح الله أباهم زيادا وقوله: «قبح الحمار» بفتح القاف، مصدر تشبيهي، أي:

قبحهم الله قبحا مثل قبح الحمار، وإنما ذكر الحمار لأنه مثل في المذلة والاستهانة به، والمشكل في البيت لفظ «حيّ» والإشكال في المعنى وليس في الإعراب.

[الخزانة/ 4/ 320] ، والخصائص ج 3/ 28، واللسان (حيي) .

البيت لجرير، والشاهد «فويلا لتيم» قال ابن يعيش: اعلم أن المصدر «ويل» وإخوته إذا أضيفت كقولك «ويلك» لم تتصرف، ولم تكن إلا منصوبة، ولأنك لو رفعتها بالابتداء لم يكن لها خبر، فإن أفردتها وجئت باللام جاز الرفع فتقول: ويل لك، وويح له، فيكون الجار والمجرور الخبر، ويجوز النصب فتقول ويلا له، وويحا له، وذكر البيت.

[شرح المفصل ج 1/ 121] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت