فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 1332

والأصل في «أرمد» ، المنع من الصرف، ولكنه دخلت عليه «ال» ، فجرّ بالكسرة، وبقي على هذه الحال بعد دخول (أم) بدل (ال) بلغة جنوب الجزيرة العربية (اليمن) .

[الأشموني ج 1/ 96، وعليه العيني، والصبان] .

83 -حذار فقد نبّئت إنّك للّذي … ستجزى بما تسعى فتسعد أو تشقى

البيت غير منسوب.

والشاهد فيه: تعليق «نبّئت» عن العمل، وهو مبني للمجهول، والتاء: نائب فاعل، وهو المفعول الأول، وجملة «إنك للذي» في موضع نصب سدت مسدّ المفعولين، والفعل معلق عنها باللام؛ ولذلك كسرت «إنّ» . وحذار: اسم فعل بمعنى احذر.

[الهمع/ 1/ 157، وشرح التصريح/ 1/ 266] .

84 -فلئن قوم أصابوا غرّة … وأصبنا من زمان رنقا

للقد كانوا لدى أزماننا … لصنيعين لبأس وتقى

هذان البيتان، أنشدهما الفرّاء شاهدا؛ لدخول اللام على «لقد» ، قال: وظنّ بعض العرب أن «اللام» أصلية، فأدخل عليها لاما أخرى، [اللسان «لقد» ، وشرح أبيات المغني ج 4/ 368، والهمع ج 1/ 140، والشعر والشعراء ص 44] . وقد أنكر البصريون هذه الرواية، وقالوا: هي «فلقد» .

85 -زحرت بها ليلة كلّها … فجئت بها مؤيدا خنفقيقا

قاله شييم بن خويلد، وهو رابع أربعة أبيات أوردها صاحب اللسان، وهذه الثلاثة التي سبقته، لعلّ المعنى يفهم من السياق:

قلت لسيدنا يا حكي … م إنّك لم تأس أسوا رفيقا

أعنت عديّا على شأوها … تعادي فريقا وتنفي فريقا

أطعت اليمين عناد الشمال … تنحّي بحدّ المواسي الحلوقا

وقوله: يا حكيم: هزء منه، أي: أنت الذي تزعم أنك حكيم، وتخطئ هذا الخطأ.

وقوله: أطعت اليمين عناد الشمال: مثل ضربه، يريد: فعلت فعلا أمكنت به أعداءنا منّا، كما أعلمتك أن العرب تأتي أعداءها من ميامينهم، يقول: فجئتنا بداهية من الأمر، وجئت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت