من «حبذا» ، تلتزم الإفراد والتذكير في جميع أحوالها، وإن كان المخصوص بخلاف ذلك. [الهمع/ 2/ 88، والدرر/ 2/ 115] .
جنان الليل: بفتح الجيم، ظلامه. وآب: رجع. والسربال: الثوب.
والشاهد: «سرباله لم يمزق» ، فالجملة الاسمية واقعة حالا، ارتبط بالضمير فقط.
والبيت لسلامة بن جندل. [الأشموني/ 2/ 190، والعيني/ 3/ 210] .
نسب هذا البيت لثلاثة شعراء: زغبة الباهلي، ولمالك بن زغبة الباهلي، ولأبي شقيق الباهلي، واسمه جزء بن رياح الباهلي، وزعم السيوطي في شرح شواهد المغني، أن قصيدة البيت في «الأصمعيات» ، وليست في الأصمعيات المطبوعة، وفي «الأصمعيات» قصيدة من الوزن والقافية، قالها المفضّل النكريّ، وتسمّى «المنصفة» مطلعها:
ألم تر أنّ جيرتنا استقلّوا … فنيّتنا ونيّتهم فريق
وهي كما ترى ليست مصرّعة. فلعلّ إحدى نسخ الأصمعيات في زمن السيوطي كانت تبدأ بالبيت الشاهد، وهو بيت مصرّع.
وقوله: أنورا: الهمزة للاستفهام التوبيخي، ونورا: يقال: نارت، تنور، نورا ونوارا.
والمرأة إذا كانت تنفر من الريبة وغيرها مما يكره. وسرع: أراد سرع، فحذف الضمة، وسكن الراء. والفروق: التي تفرق وتخاف.
ونورا: تمييز منصوب مقدم على عامله «سرع» ، وسرع: فعل ماض. ماذا: ما: زائدة، و «ذا» فاعل. ومنتكث: منتقض. والحذيق: المقطوع، يقال: حذق الشيء إذا قطعه.
والشاهد: أن «ما» في البيت زائدة، و «ذا» للإشارة. [شرح أبيات المغني ج 5/ 233] .
62 -قلّما يبقى على هذا القلق … صخرة صماء فضلا عن رمق
ليس للبيت قائل معروف. ويوردونه شاهدا على صحة التركيب: «فلان لا يملك