فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 1332

والشاهد: نصب مستظلة على الحال، بعد أن كانت صفة للظباء متأخرة، فلما صارت متقدمة امتنع أن تكون نعتا، لأن النعت لا يتقدم على منعوته. [سيبويه/ 1/ 276، وشرح المفصل/ 2/ 64] .

301 -فيا ميّ هل يجزى بكائي بمثله … مرارا وأنفاسي إليك الزوافر

وأنّي متى أشرف على الجانب الذي … به أنت من بين الجوانب ناظر

البيتان للشاعر ذي الرّمّة ... وقوله: وأنّي: بفتح الهمزة عطفا على البيت السابق، أي:

هل يجزى نظري إليك في كلّ جانب تكونين فيه، يقول: لكلفي بك لا أنظر إلى سواك.

والشاهد فيه: أن «ناظر» خبر إنّ، والجملة دليل جواب الشرط المحذوف، أو على أن جواب الشرط متقدم، وهو عند المبرد على إضمار الفاء، أي: فأنا ناظر والرأي الأول لسيبويه. [سيبويه/ 1/ 437، والخزانة/ 9/ 51] .

302 -ومثلك رهبى قد تركت رذيّة … تقلّب عينيها إذا مرّ طائر

رواه سيبويه غير منسوب، والشاعر يخاطب ناقته. والرهبى: الناقة المهزولة جدّا.

والرذيّة: المهزولة من السير، وإنما تقلب عينيها خشية الطائر أن ينزل على ما بها من دبر فيأكلها.

والشاهد: «ومثلك» فالواو بمعنى واو «ربّ» أي: وربّ ناقة، والأصل أن يجرّ ما بعد الواو ولكن سيبويه يقول: إنّ بعض العرب ينصبونه بالفعل بعده، كما في رواية البيت. [سيبويه/ 1/ 294، والإنصاف/ 378، وشرح المفصل/ 1/ 6، والحيوان/ 3/ 415] .

303 -أألحقّ أن دار الرّباب تباعدت … أو انبتّ حبل أنّ قلبك طائر

قاله عمر بن أبي ربيعة. وانبتّ: انقطع. والحبل: هنا، حبل الوصل والاجتماع.

وكنّى بطيران القلب عن ذهاب العقل لشدة حزنه على فراقهم، أو عبّر عن شدة خفقانه للفراق، فجعله كالطيران.

والشاهد: نصب «حقا» على الظرف، وفتح (أن) بعده، لأنها وما بعدها في تأويل مبتدأ خبره الظرف، ولا يجوز كسر همزة (أن) لأنّ الظرف لا يتقدم على (أنّ) المكسورة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت