فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 1332

بقرينة ذكر القبائل. [سيبويه/ 2/ 174، والانصاف/ 769، والأشموني/ 4/ 63] .

297 -تبكّي على لبنى وأنت تركتها … وكنت عليها بالملا أنت أقدر

لقيس بن ذريح، يذكر تتبع نفسه للبنى بعد طلاقها. والملا: ما اتسع من الأرض.

أي: كنت أكثر قدرة عليها وأنت مقيم معها بالملا قبل طلاقها .. فهو يأسى على ما كان منه في ذلك.

والشاهد: استعمال «أنت» الثانية هنا مبتدأ ورفع أقدر على الخبر، ولو كانت القوافي منصوبة، لنصب (أقدر) وجعل (أنت) ضمير فصل. [سيبويه/ 1/ 395، وشرح المفصل/ 3/ 112، واللسان «ملا» ] .

298 -وأنت امرؤ من خير قومك فيهم … وأنت سواهم في معدّ مخيّر

.. البيت غير منسوب، وهو في كتاب سيبويه. والمخيّر: هنا المفضّل. وفي الحديث: «خيّر بين دور الأنصار» أي: فضّل بعضها على بعض.

والشاهد: ترك صرف «معدّ» لإرادة القبيلة، ولو صرفه لإرادة الحيّ، لجاز. [سيبويه/ 2/ 27] .

299 -وأيقن أنّ الخيل إن تلتبس به … يكن لفسيل النخل بعده آبر

البيت لحنظلة بن فاتك. والآبر: الذي يلقح النخل. يقول: أيقن أنّ الخيل لو لقيته لقتلناه، فيكون غيره يلقح نخله، يصف جبانا.

والشاهد: حذف الواو التي بعد الهاء من قوله «بعدهو» ليقوم له البيت. [سيبويه/ 1/ 11، والإنصاف/ 517] .

300 -وتحت العوالي في القنا مستظلّة … ظباء أعارتها العيون الجآذر

قاله ذو الرمّة يصف نسوة سبين فصرن تحت عوالي الرماح وفي حوزتها. وعوالي القنا: صدورها. والقنا: الرماح جمع قناة. والعرب تشبه النساء بالظباء في طول الأعناق وانطواء الكشح، والجآذر: جمه جؤذر وهو ولد البقرة الوحشية. وقوله «في القنا» توكيد، لأن العوالي قد عرف أنها في القنا. وقوله: مستظلة: يعني الظباء في كنسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت