فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1332

219 -يعجبه السّخون والعصيد … والتمر حبّا ماله مزيد

.. السّخون: مرق يسخّن .. والشاهد في البيت «يعجبه حبّا» حيث نصب «حبّا» نائبا عن المفعول المطلق، لأنه مرادف للفعل «يعجب» ويروى «حتى ماله مزيد» . [شرح المفصل/ 1/ 112، والعيني/ 3/ 45، والأشموني/ 2/ 113] .

الشاهد قوله: خمولا: مصدر ناب مناب الفعل المحذوف، لوقوعه بعد استفهام مقدر، للتوبيخ. [الهمع/ 1/ 192] .

221 -تسلّيت طرّا عنكم بعد بينكم … بذكراكم حتى كأنّكم عندي

الشاهد قوله: «تسليت طرّا عنكم» طرا: حال من الكاف في «عنكم» متقدمة على صاحبها. قالوا: وتقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف جرّ أصلي، مخصوص بالشعر. ولكن ابن مالك أجازه في النثر وجعل منه قوله تعالى: وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ [سبأ: 28] . فكافّة حال من الناس مقدمة، فهي بمعنى جميعا. وقال آخرون:

«كافة» في الآية وصف من الكفّ بمعنى المنع، لحقته التاء للمبالغة مثل: رجل راوية وداهية، وجعلوه حالا من الكاف في «أرسلناك» . [الأشموني/ 2/ 177، والعيني/ 3/ 160، والتصريح/ 1/ 379] .

222 -سقط النصيف ولم ترد إسقاطه … فتناولته واتّقتنا باليد

البيت للنابغة الذبياني في وصف المتجردة زوج النعمان بن المنذر. والنصيف: خمار تختمر به المرأة. والشاهد (ولم ترد إسقاطه) فجملة المضارع منفية ب لم جاءت حالا مرتبطة بالواو. [العيني/ 3/ 201، والأشموني/ 2/ 191] .

223 -وما قتل الأحرار كالعفو عنهم … ومن لك بالحرّ الذي يحفظ اليدا

البيت للمتنبي، والتمثيل به على أنّ «الكاف» في قوله «كالعفو» اسم في محل رفع فاعل، والعفو: مضاف إليه.

224 -وقد علتني ذرأة بادي بدي … ورثية تنهض في تشدّدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت