فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1332

يعشق، يعني أنّ العشق يوجب الموت لشدته، وإنما يتعجب ممن يعشق ثم لا يموت، وقد يكون على الأصل من غير قلب، لأنه يعظم أمر العشق، وجعله غاية في الشدة يقول: كيف يكون موت من غير عشق، أي: من لم يعشق، يجب أن لا يموت. [شرح شواهد المغني/ 8/ 123] .

47 -فإن كنت مأكولا فكن خير آكل … وإلا فأدركني ولمّا أمزّق

البيت للشاعر الممزق العبدي، واسمه شأس بن نهار، وسمي بهذا البيت الممزق.

وقيل: إنّ عثمان بن عفان ضمنه رسالة كتبها إلى علي بن أبي طالب عند ما كان محصورا.

والشاهد: أنّ منفي «لمّا» ، يستمر نفيه إلى حال التكلم. [شرح أبيات المغني/ 5/ 145، والأشموني/ 4/ 5، والأصمعيات/ 166] .

48 -وما كنت ممّن يدخل العشق قلبه … ولكنّ من يبصر جفونك يعشق

قاله المتنبي.

والشاهد: «ولكنّ» ، على أن اسمها ضمير الشأن، أي: لكنه.

49 -لتقرعنّ عليّ السنّ من ندم … إذا تذكرت يوما بعض أخلاقي

قاله تأبط شرا. وقوله: لتقرعنّ: اللام في جواب قسم محذوف. وقد حذفت ياء المؤنثة المخاطبة؛ لالتقائها ساكنة مع النون المدغمة. [شرح أبيات المغني/ 1/ 59، والشعر والشعراء/ 1/ 313] .

50 -أما والله أن لو كنت حرّا … وما بالحرّ أنت ولا العتيق

مجهول وفيه شاهدان:

الأول: زيادة «أن» بين لو وفعل القسم المحذوف.

والثاني: جواز تقديم الخبر المنصوب، إذ الباء لا تدخل إلا على الخبر المنصوب في قوله: (وما بالحرّ أنت) ، وما حجازية. [الإنصاف/ 200 وشرح المغني/ 1571] .

51 -تكلّفني سويق الكرم جرم … وما جرم وما ذاك السّويق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت