فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 1332

وأبقل: أنبت البقل، وهو النبات. لا مزنة: لا: عاملة عمل ليس، مزنة: اسمها. وجملة «ودقت» : خبرها. ولا أرض: لا النافية للجنس، أرض: اسمها مبني على الفتح. وجملة «أبقل» : خبرها. وإبقال: مفعول مطلق.

والشاهد: «ولا أرض أبقل» ، حيث حذف «تاء» التأنيث من الفعل المسند إلى ضمير المؤنث، وهذا الفعل هو «أبقل» ، وهو مسند إلى ضمير مستتر يعود إلى الأرض، وهي مؤنثة مجازية التأنيث. [سيبويه/ 1/ 240، والخصائص/ 2/ 411، وشرح المفصل/ 5/ 94، والهمع/ 2/ 171، والأشموني/ 2/ 53، وشرح أبيات المغني/ 8/ 17] .

66 -مالك من شيخك إلّا عمله … إلّا رسيمه وإلّا رمله

لراجز مجهول. والرسيم والرمل: ضربان من السير.

والشاهد: «إلا رسيمه وإلا رمله» حيث تكررت «إلا» في البدل والعطف، ولم تفد غير مجرد التوكيد، وقد ألغيت. [سيبويه/ 1/ 374، والهمع/ 1/ 227، والأشموني/ 2/ 151] .

67 -رأيت الناس ما حاشا قريشا … فإنّا نحن أفضلهم فعالا

منسوب للأخطل، غوث بن غياث. رأيت: ينصب مفعولين، الأول: «الناس» ، والثاني: محذوف، أو جملة الشطر الثاني.

والشاهد: «ما حاشا قريشا» ، حيث دخلت «ما» المصدرية على «حاشا» وذلك قليل، والأكثر أن تتجرد منها. [شرح أبيات المغني/ 3/ 85] .

68 -فأرسلها العراك ولم يذدها … ولم يشفق على نغص الدّخال

قاله لبيد بن ربيعة العامري، يصف حمارا وحشيا أورد أتنه الماء لتشرب. والعراك:

ازدحام الابل حين ورود الماء. يذدها: يطردها. يشفق: يرحم. نغص: مصدر نغص الرجل - بكسر الغين، إذا لم يتم مراده، ونغص البعير، إذا لم يتم شربه. والدخال: أن يداخل بعيره الذي شرب مرة، مع الإبل التي لم تشرب، حتى يشرب معها ثانية؛ وذلك إذا كان البعير كريما أو شديد العطش.

والشاهد: «العراك» ، حيث وقع حالا مع كونه معرفة، والحال لا يكون إلا نكرة، وإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت