من شواهد الهمع ح 1/ 124. ولم ينسبه إلى قائل.
وهو شاهد: على إعمال «ما» الحجازية، إذا تقدم خبرها على اسمها. فقوله: «مثلها» خبر مقدم. ونجران: اسمها مؤخر وقد سمع «ما مسيئا من أعتب» بنصب «مسيئا» ..
ومثله قول الفرزدق:
فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم … إذ هم قريش، وإذ ما مثلهم بشر
نسب البيت إلى حاتم الطائي. وهو شاهد على حذف العائد إلى الاسم الموصول والموصول هنا «ذو» وتقدير العائد المحذوف، «لم يحسدوني فيه» [الأشموني 1/ 174، والعيني 1/ 451، والتصريح 1/ 147] .
173 -وبعض الحلم عند الجه … ل للذلّة إذعان
.. قائله: الفند الزّماني في حرب البسوس من قصيدة مطلعها [وهي في الحماسة رقم 2] .
صفحنا عن بني ذهل … وقلنا القوم إخوان
واسم الشاعر: شهل بن شيبان ... والشاعر يعتذر من تركهم التحلّم مع الأقارب لمّا كان مفضيا إلى اكتساء الذل، واكتساب خضوع وعار. أو التقدير: بعض الحلم إذعان للذلة عند جهل الجاهل.
والشاهد «للذلة إذعان» قال ابن هشام: إن اللام متعلق. بإذعان محذوف يدل عليه الإذعان المذكور. لأن «الإذعان» مصدر، ولا يتقدم على المصدر معموله. قال هذا في ردّ أحد وجوه إعراب قولهم: «الإعراب لغة البيان» وما شابهه من التعريفات. فقد ظنّ أن «لغة» منصوب على نزع الخافض وأن يقدر المجرور متعلق بالخبر المتأخر «البيان» .
وقد اختار ابن هشام أن يكون إعراب «لغة» حالا، مع التأويل البعيد. [الهمع/ 2/ 93، والأشموني/ 2/ 291، والحماسة/ 38] .
174 -صفحنا عن بني ذهل … وقلنا: القوم إخوان