.. نسبه ابن يعيش إلى أبي طالب. وصف رجلا شجاعا كريما فقده، فبكى عليه والشاهد: إعمال «فعول» كفاعل، ونصب رؤوس بقوله «ضروب» ، وتقديم معمول ضروب عليه. [شرح المفصل ج 6/ 71] .
250 -أتاني فلم أسرر به حين جاءني … كتاب بأعلى القنّتين عجيب
.. البيت للشاعر جزء بن ضرار، أخي الشماخ بن ضرار؛ والشاهد: أتاني ... جاءني كتاب. حيث اجتمع فعلان، فأعمل الأول: وأصل التركيب: أتاني كتاب عجيب بأعلى القنتين فلم أسرر به حين جاءني. [الحماسة، القطعة 115، والعيني/ 3/ 38] .
251 -تقول ابنتي لما رأت وشك رحلتي … كأنّك فينا يا أبات غريب
البيت لأبي الحدرجان. والشاهد «يا أبات» أراد يا أبتاه، فقدم الألف وأخّر التاء.
[اللسان - أبي] .
252 -وما أنت أم ما ذكرها ربعيّة … يخطّ لها من ثرمداء قليب
.. البيت لعلقمة بن عبدة (الفحل) وربعيّة: امرأة من بني ربيعة. وثرمداء: قرية.
والقليب: البئر. يريد أنه يشقّ لها هناك بئرا تشرب منها أو أراد بالقليب القبر، كأنها لا تبرح من ثرمداء حتى تموت فتدفن فيه. [المفضليات والهمع/ 2/ 133] .
البيت للضحاك بن سعد، أو سعيد بن العاصي. والبيت شاهد على تضمين الجامد معنى المشتق، وإعطائه حكم الصفة المشبهة، فضمّن «فراشة» ، معنى طائش، وفرعون معنى أليم. [الأشموني ج 3/ 16، والهمع/ 2/ 101] .
254 -والعيس ينغضن بكيرانها … كأنّما ينهشهنّ الكليب
البيت غير منسوب. والشاهد قوله «الكليب» ، حيث جمع «الكلب» عليه شذوذا.
[شرح المفصل ج 5/ 17] .
255 -تعفّق بالأرطى لها وأرادها … رجال فبذّت نبلهم وكليب