فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 1332

أمره إلى غيره. وفيه شاهد على زيادة «الباء» في الحال «بمزؤود» ، والأصل: فما انبعثت مزؤودا ولا وكلا، فزيدت «الباء» ، وعطف على مجرورها. [شرح المغني/ 2/ 393] .

لا يعرف قائله. والبيت شاهد على أنّ «لا» تزاد بعد النفي؛ لتوكيد تقرير ما قبلها، وليست «بل» للعطف هنا؛ لأنّ ما بعدها جملة. وزاد: يتعدى إلى مفعولين، أحدهما:

الياء، وثانيهما: شغفا. وهجر: فاعل زادني. وتراخى: ماض، معناه: تطاول وامتدّ.

والأجل هنا: المدّة. [شرح المغني/ 3/ 14] .

من قصيدة لأبي قيس بن الأسلت الأوسي، الجاهلي، عاصر الإسلام، واختلف في إسلامه. وهو هنا يتحدث عن ناقته. الشّرب: مفعول به، و «غير» : فاعله بني على الفتح. وقوله: في غصون: بمعنى «على» ، وذات: صفة لغصون بالجرّ. والأوقال: جمع وقل، وهو ثمر الدوم إذا يبس. يريد: أن الناقة ما منعها من الشرب إلا صوت الحمامة، فنفرت، ومراده أنها حديدة النفس يخامرها فزع وذعر؛ لحدة نفسها، وذلك محمود فيها.

[الخزانة/ 3/ 406، وشرح المغني/ 3/ 395] .

237 -وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني … ثوبي فأنهض نهض الشّارب الثّمل

للشاعر عمرو بن أحمر من شعراء العصر الأموي، من أبيات وصف بها الشيخوخة، وضعف الحواس، وعجز القوى، ولكن قافية الأبيات رائية، وآخره «السّكر» . والفعل جعلت: من أفعال الشروع. فأنهض: معطوف على يثقلني. والبيت شاهد على أنّ «ثوبي» بدل اشتمال من «تاء» «جعلت» . والفعل «يثقلني» خبر للفعل «جعل» ، وتقدير «إذا» ظرفية. وإذا قدرنا خبر «جعل» جملة «إذا ما قمت» ، تعرب ثوبي فاعلا. [شرح أبيات المغني/ 7/ 213] .

البيت شاهد على أن «اللام» دخلت بقلّة على جواب «لو» المنفي. [شرح المغني/ 5/ 111] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت