فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1332

وإقامتها مقامه، لا تقول: مررت بأيّ رجل؛ وذلك لأن المقصود بالوصف ب «أيّ» ، إنما هو التعظيم والتأكيد، والحذف يناقض ذلك. [الهمع/ 1/ 93] .

البيت منسوب لزهير بن أبي سلمى، يصف قطاة وصقرا، واستشهد به السيوطي على استعمال أفعل التفضيل من أوشك، ولكننا يمكن قراءة اللفظ «أوشك» فعلا ماضيا.

[الهمع/ 1/ 129] .

البيت لأبي ذؤيب، من قصيدته في رثاء أولاده.

والشاهد: «منذ» ، حيث وليتها الجملة الفعلية، وتكون «منذ» ظرفا مضافا إلى الجملة.

[الهمع ج 1/ 216، والمفضليات والخزانة وشرح أبيات المغني ج 2/ 208] . وشاحبا:

حال، دلّ عليه «ما لجسمك» ، كأنه قال: لم حصلت شاحبا. وابتذلت: امتهنت نفسك، والمبتذل من الرجال، الذي يلي العمل بنفسه.

البيت بلا نسبة، في الهمع ج 2/ 50، وقصر، لغة في قصاراك، يقال: قصرك، وقصارك، وقصارك، وقصيراك، وقصاراك أن تفعل كذا، أي: جهدك وغايتك وآخر أمرك. وهو اسم لازم الإضافة، لا ينفك عنها، وأضيف في البيت إلى الحديد، بالحاء أو الجيم. ومثلها «حمادى» ، يقال: حماداك على وزنه ومعناه.

البيت لحسان بن ثابت، ومعنى واضعه: أي: واضع فينا ما يوحى إليه، فينبئنا بصنيعكم على الحقيقة، والوضع هنا: النشر والبث.

والشاهد فيه: أن «واضعه» ، وصف لرسول مع إعادة الضمير في واضعه على الوحي، وهو لا يحتمل القلب. [سيبويه/ 2/ 51، هارون] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت