فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1332

وروي: (خضمّاتي) ، جمع «خضمّة» ، وهي ما غلظ من الساق والذراع. والأوصال جمع (وصل) ، بكسر الواو، وهو المفصل، والمعنى: لولا رميات الدهر في مفاصلي، ومجماع أعضائي، لكان تأثيري في الحرب أكثر ما كان.

وقوله: صدور الخيل، أراد بالخيل: الفرسان، وأراد بالصدور: الرؤساء والأكابر، أي:

لولا ما قدمت من العذر، لدافعت بالطعن أوائل الخيل طعنا لا تقصير فيه ولا قصور.

والآلي: من ألوت في الأمر آلو، أي: قصّرت، وجعل التقصير للطعن على المجاز.

والشاهد في الأبيات قوله: (نبل عوض) ، على أن «عوضا» ، قد يستعمل لمجرد الزمان فيعرب، أي الزمان المجرد عن العموم والاستغراق؛ بأن يكون نكرة غير مضمّن معنى الإضافة، فإن ضمّن الإضافة، بني على الضم، وإن أضيف لفظا، أعرب، ويكون ل «عوض» ثلاثة وجوه:

الأول: ما نكّر، بأن قطع عن الإضافة لفظا ومعنى، فيعرب جرا؛ لكونه مضافا إليه.

والثاني: ما حذف منه المضاف إليه وضمن معناه، فبني على الضم، نحو: لا أفعله عوض، والأصل: عوض

العائضين.

والثالث: ما أضيف لفظا، ك «عوض العائضين» ، وهنا ينصب. وعوض في الأصل:

مصدر عاضني الله منه عوضا، بفتح فسكون، وعوضا، بكسر ففتح، وعياضا. فالعوض:

كل إعطاء يكون خلفا من شيء، وسمي الدهر «عوضا» ؛ لأنه من التعويض، وذلك أنه كلما مضى جزء من الدهر، خلف آخر من بعيده، فكان الثاني كالعوض من الأول.

[الحماسة بشرح المرزوقي 538، والهمع/ ج 1/ 213، والخزانة ج 7/ 116] .

البيت بلا نسبة في العيني ج 4/ 156.

546 -وما هو من يأسو الكلوم وتتّقى … به نائبات الدّهر كالدائم البخل

البيت بلا نسبة في [الهمع ج 1/ 67] . وأنشده السيوطي شاهدا لبروز ضمير الشأن، ووقوعه اسم «ما» العاملة عمل ليس. والجملة بعده في محل نصب، خبر «ما» .

547 -ويوما على ظهر الكثيب تعذّرت … عليّ وآلت حلفة لم تحلّل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت