فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1332

والهمع/ 1/ 121، وشرح أبيات المغني ج 2/ 8].

والمعنى ليس المرء ميتا بانقضاء حياته، وإنما يموت إذا بغى عليه باغ، فلم يجد عونا له، يريد أن الموت الحقيقي، ليس شيئا بالقياس إلى الموت الأدبي.

والشاهد: «إن المرء ميتا» ، حيث أعمل «إن» النافية عمل ليس. [الهمع/ 1/ 125، والأشموني/ 1/ 255] .

57 -فلا تلحني فيها فإنّ بحبّها … أخاك مصاب القلب جمّ بلابله

من شواهد سيبويه التي لم ينسبها، و «تلحني» : - من باب فتح - لحى، يلحى، لا تلمني ولا تعذلني. وجمّ: كثير، وبلابله: وساوسه، وهو جمع بلبال، وهو الحزن واشتغال البال. والمعنى: لا تلمني في حبّ هذه المرأة، فقد أصيب قلبي بها، واستولى عليه حبها، فالعذل لا يصرفني عنها.

والشاهد: تقديم معمول خبر «إن» ، وهو قوله: «بحبها» ، على اسمها «أخاك» ، وخبرها «مصاب القلب» وأصل الكلام: إن أخاك: مصاب القلب بحبها، فقدم الجار والمجرور على الاسم، وفصل به بين «إنّ» واسمها، مع بقاء

الاسم مقدما على الخبر، وهذا جائز عند سيبويه. [سيبويه/ 1/ 280، والهمع/ 1/ 135، والأشموني/ 1/ 272، وشرح أبيات المغني/ 8/ 105] .

منسوب إلى قيس بن الملوح، مجنون ليلى. والمعنى: ليت شعري إذا أنا لاقيت ما لاقاه أمثالي من الموت، أيمتنع الصبر على ليلى، أم يبقى لها تجلدها وصبرها.

والشاهد: «ألا اصطبار» ، حيث عامل «لا» النافية للجنس، بعد دخول همزة الاستفهام مثل ما كان يعاملها قبل دخولها، والهمزة للاستفهام، و «لا» للنفي، فيكون معنى الحرفين الاستفهام عن النفي. [الهمع/ 1/ 147، والأشموني/ 2/ 15، وشرح أبيات المغني/ 1/ 47] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت