فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 1332

والشاهد: «تعلّم» ، بمعنى: (اعلم) ، نصب مفعولين. سدّ مسدهما المصدر المؤول من (أنّ للصيد غرّة) ، وهذا أكثر استعمالها. [الأشموني ج 2/ 24] .

448 -لقد خطّ روميّ ولا زعماته … لعتبة خطّا لم تطبّق مفاصله

البيت لذي الرّمة، من قصيدة في ديوانه برقم (41) .

والشاهد: «ولا زعماته» ، فهذا مثل يقال لمن يزعم زعمات ويصح غيرها، فلما صحّ خلاف قوله، قيل: «هذا ولا زعماتك» ، أي: هذا هو الحقّ، ولا أتوهم زعماتك، أي:

ما زعمته، والزعم: قول عن اعتقاد. ولا يجوز ظهور هذا العامل الذي هو: «أتوهم» ؛ لأنه جرى مثلا. [الأشموني ج 2/ 27، واللسان (طبق) ] ، ومعنى لم تطبق مفاصله، أي:

لم يصب.

البيت لزهير بن أبي سلمى، يصف فرسا بالنشاط وشدة الخلق، فيقول: لم نستطع حمل غلامنا عليه ليصيد إلا بعد لأي؛ لشدة تفزعه ونشاطه. واللأي: البطء. والمحبوك:

الشديد الخلق. والظماء ها هنا: القليلة اللحم. وأصل الظمأ: العطش.

والشاهد: نصب «لأيا» على المصدر الموضوع موضع الحال، وتقديره: حملنا وليدنا مبطئين ملتئين. وأنشده سيبويه في باب: «ما ينتصب من المصادر؛ لأنه حال وقع فيه الأمر فانتصب؛ لأنه موقوع فيه الأمر» . قال: وذلك

قولك: قتلته صبرا، ولقيته فجاءة ومفاجأة، ولقيته عيانا، وكلمته مشافهة، وأتيته ركضا وعدوا ومشيا، وأخذت عنه سمعا وسماعا. [سيبويه/ 1/ 371، هارون] .

450 -فيالك من ذي حاجة حيل دونها … وما كلّ ما يهوى امرؤ هو نائله

البيت لطرفة بن العبد. و «الفاء» : للعطف، و «يا» : للتنبيه، ليست للنداء، و «اللام» :

للاستغاثة. ومن ذي حاجة: يتعلق بمحذوف.

والشاهد في: «حيل» ، فإن النائب عن الفاعل فيه ضمير المصدر، والتقدير: حيل هو، أي: الحوؤل. و «ما» الأولى: للنفي والثانية: موصولة، والعائد محذوف، أي: يهواه.

[الأشموني ج 2/ 65] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت