فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 1332

أظن العرب كانوا يفكرون فيما نسبناه إليهم، لأن السليقة والمعنى هما الدافعان للتعبير، ثم صار أمرهم كما قال المتنبي:

أنام ملء جفوني عن شواردها … ويسهر الخلق جرّاها ويختصم

[وانظر المفضليات/ 394] .

268 -ضحيان شاهقه يرفّ بشامه … نديان يقصر دونه اليعقوب

ويروى الشطر الثاني «عال يقصّر دونه اليعقوب» قال ابن منظور: واليعقوب الذكر من الحجل والقطا. وهو مصروف لأنه عربي لم يغيّر وإن كان مزيدا في أوله، فليس على وزن الفعل. والجمع: اليعاقيب. وقيل: إنه ذكر العقاب، لأن الحجل لا يعرف لها مثل هذا العلوّ في الطيران. [اللسان - عقب] .

البيت لذي الرّمة في ديوانه (848) . وأزور: الطريق فيه عوج. يمطو: يمدّ.

البيت لابن ميادة، الرماح بن أبرد، من شعراء الدولتين. وقبل البيت:

فو الله ما أدري أيغلبني الهوى … إذا جدّ جدّ البين أم أنا غالبه

والشاهد في البيت الأول (الذي لاقيت) قال السيوطي: وقد يقصد تعظيم الموصول فتبهم صلته. [الحماسة برقم 534، والهمع/ 1/ 85] .

لم أعرف قائله، وقد روي الشطر الثاني (على مهل يا بثن ألقاه صاحبه) فزعم بعضهم أنه لجميل بثينة، وليس في ديوانه. والذي نقلته رواية البغدادي في [الخزانة/ 5/ 171، وشرح المفصل ج 3/ 3] . وجاء لفظ «باثنين» مضبوطا في شرح المفصل وفي حاشية الخزانة قال المحقق: (وكذا في نسخة إعراب الحماسة «باثنين» ) .

والشاهد: إضافة «كلا» إلى السيف، وهو مفرد، وهي لا تضاف إلا إلى المثنى، وجاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت