فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 1332

الكاسرين، بخلاف التنوين فإنه لا يثبت مع «أل» لأن النون قوية بحركتها، والتنوين ضعيف بسكونه، ومع ثبات النون، وجب نصب اسم الفاعل المجموع ما بعده.

[سيبويه/ 1/ 184، هارون] .

502 -يا ليت لي سلوة تشفى النفوس بها … من بعض ما يعتري قلبي من الدّكر

والشاهد: قلب الذال المعجمة دالا مهملة في «الدّكر» .

البيت لتميم بن أبي مقبل، في ديوانه والخصائص/ 1/ 351، والمقرب/ 2/ 166.

503 -أزور امرأ جمّا نوال أعدّه … لمن أمّه مستكفيا أزمة الدّهر

البيت بلا نسبة في الأشموني ج 3/ 6، 14، وجما: كثيرا. ونوال: أي: عطاء، فاعل، وجملة أعدّه صفة «نوال» والضمير البارز فيها لنوال. والمستتر لامرأ. وأمّه:

بمعنى قصده، ومستكفيا: حال من فاعل «أمّ» والأزمة: الشدة، منصوب ب «مستكفيا» ، والشاهد: (جما نوال) حيث رفع «جمّا» «نوال» مع أنه غير متلبس بضمير صاحب الصفة، لفظا، والتقدير: جما نواله، والمشروط في معمول الصفة المشبهة أن يكون سببيا، أي: متصلا بضمير الموصوف، لفظا أو معنى، ومن أنواع السببي أن يكون موصوفا بجملة كما في الشاهد، حيث وصف «نوال» بجملة «أعده» .

504 -سرت تخبط الظلماء من جانبي قسا … وحبّ بها من خابط الليل زائر

البيت لذي الرّمة، نعت خيال الحبيبة فجعل له ضميرها. يخبط الظلماء: يسير فيها على غير هدى. وقسا: موضع، يصرف ولا يصرف. وحبّ بها، أي: أحبب بها، صيغة تعجب، والشاهد فيه: نعت خابط الليل، بلفظ «زائر» النكرة، لأن الموصوف إضافته غير محضة، فلم يستفد من المضاف إليه التعريف. [سيبويه/ 1/ 246، هارون] .

505 -سقوني الخمر ثم تكنّفوني … عداة الله من كذب وزور

البيت لعروة بن الورد، عروة الصعاليك العبسي، ويروى: سقوني النسء: والنسء:

الخمر التي تزيل العقل، وتكنّفوه: أحاطوا به، والعداة: جمع عاد، بمعنى العدوّ، وكان قوم امرأته قد احتالوا عليه وسقوه الخمر حتى أجابهم إلى مفاداتها، وكانت سبيّة عنده، والشاهد فيه: نصب «عداة» على الشتم، ولو رفع على القطع لجاز. [سيبويه/ 2/ 70،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت