فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 1332

والشاهد: «فلإذ» ، على أنّ اللام الموطئة دخلت على «إذ» ، تشبيها لها ب «إن» الشرطية، ولكن البيت يروى أيضا: «فلئن» . [الخزانة ج 11/ 338، والمغني وشرحه ج 4/ 365، والهمع ج 2/ 44] .

58 -عليه من اللؤم سروالة … فليس يرقّ لمستعطف

البيت قيل: مصنوع، وقيل: قائله مجهول. واستشهد به بعضهم على أنّ «السراويل» عربي، وهو جمع سروالة، والسروالة: قطعة خرقة. والجمهور على أن «سراويل» ، أعجمي مفرد، وأن «سروالة» ، إن ثبتت، لغة فيه. و «سروالة» في البيت مبتدأ مؤخر، و «عليه» خبر مقدم، و «من اللؤم» ، كان في الأصل صفة لسروالة، فلما قدم عليه، صار حالا منه. [الخزانة ج 1/ 233، وشرح المفصل ج 1/ 64، والهمع ج 1/ 25] .

59 -بما في فؤادينا من الهمّ والهوى … فيبرأ منهاض الفؤاد المشعّف

البيت للفرزدق، في سياق أبيات يتمنى فيها أن يعمى زوج صاحبته، وأن يكون طبيبه، فيلازمه سنتين ليرى صاحبته. والمنهاض: أصله الذي انكسر بعد الجبر، وهو أشد الكسر، ولا يكاد يبرأ. والاستشهاد بالبيت بقوله: فؤادينا، جاء بالمضاف مثنى على الأصل، والمطرد فيه أن يخرج مثناه إلى لفظ الجمع؛ لقوله تعالى: فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما. [التحريم: 4] . [شرح المفصل/ 4/ 155، والهمع/ 1/ 51] .

البيت منسوب للشاعر بجير بن زهير، وذكروه شاهدا على أن معنى «صبحت فلانا» :

بدون تشديد، أتيته صباحا. [شرح أبيات المغني ج 6/ 255] .

61 -إلا حبّذا غنم وحسن حديثها … لقد تركت قلبي بها هائما دنف

البيت مجهول، وهو في الهمع ج 2/ 205، وأنشده السيوطي شاهدا لحذف تنوين النصب، من غير إبداله بالألف، قال: وهي لغة ربيعة. والشاهد في لفظ «دنف» ، وحقه أن يقال: «دنفا» ، والدنف: المريض.

62 -يا ليت شعري عنكم حنيفا … أشاهرنّ بعدنا السّيوفا

رجز منسوب لرؤبة بن العجّاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت