فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 1332

في النهاية: «يقال عنيت بحاجتك أعنى بها فأنا بها معنيّ، وعنيت بها فأنا عان، والأول أكثر، أي: اهتممت بها واشتغلت» ، انتهى. وهو من باب تعب.

326 -فأصبح فينا أحمد في أرومة … يقصّر عنها سورة المتطاول

تنوين «أحمد» للضرورة. والأرومة: بفتح الهمزة وضم الراء المهملة، الأصل، والسّورة بالضم: المنزلة، وبفتح السين: السطوة والاعتداء. والمتطاول: من الطّول بالفتح، وهو الفضل، وهذا بالنسبة إلى المنزلة، أو من تطاول

عليه، إذا قهره وغلبه، وهذا بالنسبة إلى السّطوة.

327 -حدبت بنفسي دونه وحميته … ودافعت عنه بالذّرا والكلاكل

حدب عليه كفرح، وتحدب عليه أيضا بمعنى: تعطّف عليه. وحقيقته جعل نفسه كالأحدب بالانحناء أمامه؛ ليتلقّى عنه ما يؤذيه. ودونه: أمامه. والذّرا بالضم: أعالي الشيء، جمع ذروة بكسر الذال وضمها. والكلاكل: جمع كلكل كجعفر، بمعنى الصدر.

328 -يمينا لأبغض كلّ امرئ … يزخرف قولا ولا يفعل

البيت شاهد على امتناع توكيد الفعل ب «النون» بعد القسم؛ لأنه يدل على الحال، وهو الفعل «أبغض» . [الأشموني/ 3/ 215] .

قاله أبو الطيب المتنبي، والشاهد «أحيا» ، حيث حذفت «همزة» الاستفهام، والأصل أحيا؟.

البيت شاهد على زيادة «كان» بين نعم، وفاعلها. [الأشموني/ 1/ 440] .

331 -أتوني فقالوا: يا جميل، تبدّلت … بثينة أبدالا، فقلت: لعلّها

جميل بثينة. والأبدال: جمع بدل. والبيت شاهد على حذف خبر «لعلّ» .

[الهمع/ 1/ 136، والدرر/ 1/ 113] .

332 -وما زلت سبّاقا إلى كل غاية … بها يبتغى في الناس مجد وإجلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت