فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1332

على ذلك مهما قالت وسائل الإعلام، ومهما حاولت، ومهما حاول الجاهلون الإقليميون من تأصيل. فأما الزبد، فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس، فيمكث في الأرض.

[الحماسة بشرح المرزوقي ج 3/ 1215، باب النسيب برقم 454] .

206 -أكفّ يدي عن أن ينال التماسها … أكفّ صحابي حين حاجاتنا معا

البيت لحاتم الطائي. وقوله: أكّف يدي: أي: أقبضها إذا جلسنا على الطعام إيثارا للضيوف، وخوفا أن يفنى الزاد. وأكف الثانية: جمع كف، مفعول ينال.

وقوله: حين حاجاتنا معا: «معا» ، حال سدّت مسدّ خبر المبتدأ الذي هو المصدر، كقولك: قيامك ضاحكا، وشربك السويق ملتوتا. وقال التبريزي: حاجاتنا معا، أي: كلنا جائع، فحاجته إلى الطعام كحاجة صاحبه، ومعا: نصب على الحال، سدّ مسدّ الخبر؛ لأن المصادر إذا ابتدئ بها، وقعت الأحوال خبرا عنها. [شرح أبيات المغني ج 5/ 351، والهمع/ 1/ 218] .

207 -إذا شئت أن تلهو ببعض حديثها … رفعن وأنزلن الحديث المقطّعا

البيت بلا نسبة في الهمع ج 1/ 53، وأنشده السيوطي شاهدا لتقدير الفتحة على الواو في قوله «أن تلهو» قال: وهو ضرورة أو شاذ؛ لأن الفتحة تظهر على الواو والياء؛ لخفتها.

208 -فإن يك غثّا أو سمينا فإننّي … سأجعل عينيه لنفسه مقنعا

البيت لمالك بن خريم الهمداني، يقول: إذا طرقني ضيف وذبحت له، ذهبت بالشاة؛ لتطبخ له على عينيه؛ لئلا يقول: أكلوا أطايب الشاة، وأتي بالرديء، فإذا رآه، فقد جعلت عينيه لنفسه مقنعا.

والشاهد: «لنفسه» ، أراد لنفسهي، فلما لم يقم البيت، حذف الياء الناتجة عن مد الهاء. [كتاب سيبويه ج 1/ 10، وشرح أبيات سيبويه ص 7، والإنصاف ص 517] .

209 -وزادني كلفا بالحبّ ما منعت … وحبّ شيء إلى الإنسان ما منعا

البيت منسوب للأحوص الأنصاري في ديوانه، ومجنون ليلى في ديوانه، وأنشد السيوطي البيت في الهمع ج 2/ 66، شاهدا لحذف همزة التفضيل من «حبّ» ، وأصله «أحبّ» . وفي اللسان مادة «حبب» جاء البيت على صورة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت