البيت غير منسوب.
وقوله: أن تغنوا، يريد: عرضنا عليكم الصلح، فأبيتم، فلما التقينا، جنبتم حتى كدتم تغنونا عن سلّ السيوف.
والشاهد: «أن تغنوا» ، خبر «كاد» ، جاء مقرونا ب «أن» ، وهم يزعمون أن هذا قليل، ولا يكون في سعة الكلام. وليس كما زعموا. [الأشموني ج 1/ 261، وفيه حاشية العيني] .
البيت منسوب لكثير عزّة. قال السيوطي: يسند «أوشك» ، و «عسى» ، و «اخلولق» إلى (أن يفعل) فيغني عن الخبر،
ويكون (أن والفعل) سادة مسدّ الجزئين. وقيل: بل هي تامة مكتفية بالمرفوع. [الهمع ج 1/ 131] .
573 -فأخذت أسأل والرسوم تجيبني … إلّا اعتبار إجابة وسؤال
البيت بلا نسبة في الهمع ج 1/ 128. وأنشده شاهدا لأحد أفعال الشروع (أخذ) ، وهو من الأفعال الناسخة، ف «التاء» : اسمه، وأسأل: المضارع خبره.
574 -فلو متّ في يوم ولم آت عجزة … يضعّفني فيها امرؤ غير عاقل
لأكرم بها من ميتة إن لقيتها … أطاعن فيها كلّ خرق منازل
البيتان لعبد الله بن الحرّ، وهما في الهمع. ذكرهما شاهدا لمجيء جواب «لو» فعل تعجب مقرون ب «اللام» ، وهو قوله: «لأكرم بها» . [الهمع ج 2/ 66] .
575 -وما لكم والفرط لا تقربونه … وقد خلته أدنى مردّ لعاقل
البيت لعبد مناف بن ربع الهذلي. والفرط: طريق بتهامة. يقول: قد عجزتم أن تقربوا هذا المكان، ولو قربتموه، لمنعتكم منه وقتلتكم. وخلته: علمته. والعاقل: المتحصن في المعقل، يعني أن هذا المكان يردّ عن المتحصن فيه أعداءه.
والشاهد: نصب «الفرط» بتقدير: وملابستكم. [سيبويه/ 1/ 308 هارون] .
576 -فرشني بخير لا أكونن ومدحتي … كناحت - يوما - صخرة بعسيل