والسمعاني [1] ، وابن الصلاح [2] ، وابن خلِّكان [3] ، والذهبي [4] ، وابن كثير [5] ، والسخاوي [6] ، والسيوطي [7] .
وصرّح بترجيح هذا القول الإسنويُّ [8] ، والسُّبكيُّ [9] .
أنها ما جاء في كتاب مختصر تاريخ دمشق لابن منظور:"وقال حمزة بن يوسف توفي بجرجان سنة ثنتين وتسعين ومائتين" [10] فهو تصحيف، والصواب:"روى بجرجان سنة ثنتين وتسعين ومائتين" [11] والله تعالى أعلم.
ودُفِن -رحمةُ الله عليه- بإسفرايينَ على يسارِ الدَّاخلِ من باب مدينة نيسابور [12] .
(1) انظر: الأنساب (1/ 144) .
(2) انظر: طبقات الفقهاء الشافعية (2/ 680) .
(3) انظر: وفيات الأعيان (6/ 394) .
(4) انظر: السير (14/ 419) .
(5) انظر: البداية والنهاية (11/ 170) .
(6) انظر: الإعلان بالتوبيخ (ص 90) .
(7) انظر: طبقات الحفاظ (ص 327) .
(8) انظر: طبقات الشافعية للإسْنوي (2/ 204) .
(9) طبقات الشَّافعية الكُبرى للسُّبكي (3/ 488) .
(10) مختصر تاريخ دمشق (28/ 38) .
(11) انظر: تاريخ جرجان ص (490) .
(12) انظر: وفيات الأعيان (6/ 394) بتصرُّف.