فهرس الكتاب

الصفحة 13299 من 13835

10302 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدَّثه، عن هشام بن عُروة [1] ، عن أبيه، عن عائشة، أن الحارث ابن هشام سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أحيانا يأتيني مثل صلصلة [2] الجرس [3] ، وهو أشده علي، فيفصم [4] عني، وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي"

- [227] - الملك رجلا، فيكلمني، فأعي ما يقول". قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه كان جبينه ليتفصَّد [5] عرقا [6] ."

(1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء.

(2) الصلصلة -بمهملتين مفتوحتين، بينهما لام ساكنة- صوت الحديد إذا حرك، وصل الحديد وصلصل: إذا تداخل صوته، ثم أطلق اللفظ على كل صوت له طنين.

وقيل: هو صوت متدارك، لا يدرك في وهلة.

انظر: المجموع المغيث (2/ 282) ، وشرح النووي على مسلم (15/ 87) ، وفتح الباري (1/ 20) .

(3) الجرس هو الصوت المحتقن، كصوت الجلجل يخرج من جوفه. المجموع المغيث (1/ 320) ، وفي غريب الحديث للحربي (1/ 12) : (هو صوت المتحقن ...) الخ.

وفي النهاية (1/ 261) : (هو الجلحل الذي يعلق على الدواب) . ونقله الحافظ في الفتح (1/ 20) .

(4) يفصم -بفتح الياء، وإسكان الفاء، وكسر الصاد المهملة- أي: يقلع وينجلى ما يتغشاني. =

- [227] - = والفصم هو: القطع من غير إبانة. شرح النووي (15/ 87) ، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 305) ، والفائق (3/ 122) .

(5) ليتفصد -بالفاء، وتشديد المهملة- مأخوذ من الفصد، وهو: قطع العرق لإسالة الدم.

فتح الباري (1/ 21) ، وانظر غريب الحديث للحربي (2/ 709) .

(6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب عرق النبي -صلى الله عليه وسلم- في البرد، وحين يأتيه الوحي (4/ 1816، 1817/ حديث رقم 86، 87) . لكنه فصل قول عائشة وجعله حديثا مستقلا من طريق أبي أسامة، عن هشام، به.

وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الوحي، باب رقم 2 (1/ 18/ حديث رقم 2) بمثل سياق أبي عوانة، وطرفه في (3215) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت