فهرس الكتاب

الصفحة 4511 من 13835

3219 - حدثنا الصاغاني، ومحمد بن حيويه [1] ، قالا: حدثنا ابن أبي مريم [2] ، ح.

وحدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، قالا: أخبرنا يحيى ابن أيوب [3] ، قال: حدثني إسماعيل بن أمية، أنه سمع أبا غَطَفان بن طرِيف المُرِّي [4] ، يقول: سمعت ابن عباس يقول حين صام النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، يوما [5] تعظمه اليهود والنصارى؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا يوم التاسع". [6] ، قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [7] .

(1) محمد بن يحيى بن موسى، أبو عبد الله الإسفراييني.

(2) سعيد بن الحكم بن أبي مريم، الجمحي المصري.

(3) الغافقي المصرى.

(4) غطفان: بغين وطاء مفتوحتين، وطريف: أوله مهملة مفتوحة، والمري: بضم الميم وتشديد الراء، نسبة إلى عدة قبائل، لم أقف على التي ينسب إليها أبو غطفان. قال النسائي: اسمه سعد. (الباب، 3/ 210، تهذيب الكمال، 34/ 177، تقريب التهذيب، ص 664، المغني في الضبط، ص 190) .

(5) منصوب بفعل محذوف، ويقدر له: أنصوم.

(6) (م 2/ 124 / ب) .

(7) رواه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني، عن ابن أبي مريم به(كتاب الصيام، باب =

- [196] - = أي يوم يصام في عاشوراء، 2/ 797 - 798). وفي الإسناد يحيى بن أيوب الغافقي، لكن ساق له مسلم شاهدا من وجه آخر عن أبن عباس، وهو ما سيذكره المصنف بعد هذا الحديث.

وقوله -صلى الله عليه وسلم-:"صمنا يوم التاسع"، يحتمل أمرين، أحدهما: أنه أراد نقل العاشر إلى التاسع، والثاني: أراد أن يضيفه إليه في الصوم، وظاهر ترجمة المصنف أنه أراد الاحتمال الأول. وقال الحافظ ابن حجر: الاحتياط صوم يومين، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- توفي قبل بيان ذلك، ويؤيده بعض روايات حديث ابن عباس -رضي الله عنه- (انظر: فتح الباري، 4/ 245 - 246، وانظر أيضا: مصنف عبد الرزاق، 4/ 287 /7839، مسند أحمد، 1/ 241، السنن الكبرى للبيهقي، 4/ 287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت