فهرس الكتاب
بابُ ذكرِ الأخْبارِ المُعارِضَة لِلنَّهي منِ المُتعةِ وفَسْخِ الحجِّ والجَمعِ بيْنَه وبين العُمْرة، وأنَّها (عامة) لا (خَاصَّة) [1] ، والدَّليلُ على أنَّ العُمرةَ واجبةٌ مح الحجِّ في أَشْهُرِ الحجِّ، وأنَّ التمتُّعَ أفضلُ من الإفْرادِ والقِرانِ مع سَوْقِ الهْديِ، وإثْبَاتِها وأنَّها غيرُ مَفْسُوخَةٍ [2]
(1) في نسخة (م) "وأنَّها عامٌّ لا خاص"، والضَّمير في"أنَّها"اسمُ"أن"ويرجعُ على كلمة"المُتعة"، ويجب أن يكون خبر"أن"مطابقًا لاسمِها في التذكير والتأنيث إذا كانا مفردَين، وإن كان الضمير يرجع على"الفسخ"فكان الواجب تذكير الضمير:"وأنه خاص لا عام".
(2) هكذا جاءت العبارة في نسخة (م) ، ويظهرُ في أن الضمير في"أنها"يرجع على كلمة"المتعة"، ومعنى غير مفسُوخة: أيْ غير منقوض حكمُ جوازها.
قال ابن فارس:"فسخ: الفاء والسِّين والخاء كلمة واحدة تدل نقض شيء. ..".
انظر: مقاييس اللغة (ص 817) .