بَابُ [1] بَيَانِ الطَّهارَاتِ التِي يَحبُ علَى الإِنْسانِ في بدنِهِ، مِنْ ذَلِكَ: إِيجابُ جَزِّ الشوَارِبِ وإِحْفَائِهِ [2] ، وإِيْجابُ إِعفاءِ اللِّحيَةِ، وإِيجابُ مُخَالَفَةِ المَجُوسِ [3] وَالتَّشبُّه بأِمُوْرِهِمْ
(1) كلمة"باب"ليست في (ط) و (ك) .
(2) يعود الضمير إلى المفرد من"الشوارب"، وهو"الشارب"، كما جاء في قوله تعالى: {يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ} [الأنعام- الآية 130] والرسل من الإنس فقط.
قال ابن عطية في تفسيره:"هذا موجودٌ في كلام العرب، ومنه قوله تعالى: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) } [الرحمن: الآية 22] وذلك إنما يخرج من الأجاج".
انظر: المحرر الوجيز لابن عطية (6/ 152) .
(3) هم عبدة النيران القائلون بأن للعالم أصلين: نورٌ وظلمة، والمجوس في الأصل: النجوس لتدنِّيهم باستعمال النجاسات، والميم والنون يتعاقبان، وهم من أقدم الطوائف وأصلهم من بلاد فارس وقد نبغوا في علم النجوم، ومن فرقهم: الكيومرثية، والمانوية، والثنوية وغيرها.
انظر: الملل والنحل للشهرستاني (1/ 274 - 290) ، معجم ألفاظ العقيدة لعامر عبد الله فالح (ص: 363) .