بَيَانُ الأَعمَالِ وَالفَرَائضِ التي إِذَا أدَّاها بالقول وَالعَمل دَخل الجنَّة، وَالدليلُ على أَنَّهُ لا ينفعُه الإقرارُ حتى يسْتيقنَ به [1] قلبُه، وَيُريدَ بهِ وَجْهَ الله عز وَجل بما يحرُم بهِ على النَّار
(1) كذا الأصل، وفي (ط) و (ك) بدون كلمة"به"وفي (م) كما في الأصل ولكن هناك ضربٌ على كلمة"به".