بيان أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أعلم أهل الأرض بالله في عهده وبعده [1] ، وأخشاهم له، والتشديد في ترك قبول الرخصة، والتشديد في أمر دينه مما قاله [2] فيه رخصة
(1) في حاشية الأصل مكتوب: (صوابه: وقبله) .
(2) حرف القاف ليس في نسخة (ل) ، والكلمة فيها هكذا: (مما له) . ولم يتبين لي معنى هذه الجملة الأخيرة من ترجمة الباب، وتبدو -في نظري- تكرارا للجملة التي قبلها، والله أعلم.