فهرس الكتاب

الصفحة 12806 من 13835

9893 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب [1] ، أخبرني ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، أن سعيد بن المسيب أخبره، قال: أخبرتني أم شريك -إحدى نساء بني عامر بن لؤي [2] - أنها

- [581] - استأمرت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قتل الوزغان [3] ؛ فأمرها بقتلها [4] .

(1) ابن وهب هو موضع الالتقاء.

(2) اختلف في اسمها، فقيل: غزية، وقيل غزيلة، وقيل غير ذلك.

واختلف في نسبها، فقال الزبير بن بكار: بنت دودان بن عمرو بن عامر ابن رواسة بن منقذ بن عمرو ابن معيص بن عامر بن لؤي.

وقال خليفة بن خياط: هي غزية بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر ابن رواحة بن منقذ بن عامر ابن لؤي.

وقال ابن سعد: غزية بنت جابر بن حكيم.

واختلف في نسبتها، قال ابن حجر -بعد أن ذكر تلك الاختلافات-:

والذي يظهر في الجمع: أن أم شريك واحدة، اختلف في نسبتها: أنصارية، أو عامرية من قريش، أو أزدية من دوس، واجتماع هذه النسب الثلاثة ممكن، كأن يقول: قرشية تزوجت في دوس فنسبت إليهم، ثم تزوجت في الأنصار فنسبت إليهم، أو لم تتزوج بل هي نسبت أنصارية بالمعنى العام. اهـ.

انظر: الطبقات الكبرى (8/ 154) ، وتهذيب الكمال (35/ 367) ، والإصابة (8/ 248، 249/ ترجمة 1340) .

(3) جمع وزغة -بالتحريك، وهي التي يقال لها: سام أبرص. النهاية (5/ 181) ، وانظر: غريب الحديث للهروي (4/ 470) .

(4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب استحباب قتل الوزغ (4/ 1757/ حديث رقم 143) .

وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق، باب خير مال المسلم غنم.

(6/ 351 / حديث رقم 3307) ، وطرفه في (3359) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت