فهرس الكتاب

الصفحة 4905 من 13835

[بابُ الطِّيْبِ للمُحْرمِ]يجدُه والجِماعُ عند إحْرامِه[1]

(1) الجملةُ بين المعقُوفين أضفتُها من تبويبِ الإمام النَّووي -رحمه الله- لصَحيح الإمام مسلم؛ لدلالة أحاديث البابِ عليها، فقد سقطتِ الجملةُ المقابِلَة لها من نُسخة دار الكُتب المصريَّة (م) للمُستخرج، كما يظهرُ سُقوطُ عدد من اللَّوحاتِ في هذا الموضِع قبل ترجَمة الباب كانت تحتوي على الأبواب الأولى من كتاب الحج، والحج في اللغة: القصد إلى الشيء المعظَّم، وفي الاصطلاح الشرعي:"قصدُ بيت الله الحرام بصفة مخصوصة في وقت مخصوص بشرائط مخصوصة"وهو ركن من أركان الإسلام بإجماع المسلمين، يفرضُ عينًا في العُمر مرة واحدة على المستطيع من المسلمين، ويفرضُ كفاية على المسلمين كلَّ عام.

انظر: التعريفات للجُرجاني (ص 111) ، المبسُوط للسَّرخسي (4/ 2) ، المُغني (3/ 85) ، شرحُ العُمدة (2/ 74) ، الروض المربع (1/ 453) ، المنِهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (8/ 336) ، وانظُر نهاية هذه الرسالة: الملحق الخاص بوصف النسخة الخطية المعتمدة في تحقيق هذا الجزء من الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت